1. دراسة الصورة الذِهنية للشركة لدى عُملائها Corporate Image:
دراسة الصورة الذهنية للشركة عند المستهلِكين؛ هو نوع ٌمن الدراسات ليُقاس من خلاله مدى إدراك العملاء للعلامة التجارية موضوع الدراسة؛ الأمر الذي من شأنه أن يجعل العلامة مميَّزة لدى جُمهور المُستهلكِين، إذ تتضح - من خلال هذه الأبحاث - الفكرة العامة القائمة في ذهن المُستهلكين عن موضوع الدراسة، كما يتَضِح مدى إنحراف تلك الصورة عِند المُستهلك عن المَرجو تَحقيقُه.
2. دراسة قِياس رضاء العُملاء عن المنتجات والخدمات:
يُعَدُّ رضاء العملاء عن الشركة - بالإضافة إلى تفاعلهم مع الخدمات المقدمة من قِبَل الشركة - من أهم عوامل تَميُّزها. من هنا أصبحَ قياس (المدى الإرضائي) أحد أهم الركائز التي تُؤسِّس عليها الشركات خططها؛ إذ تقوم بقياس مستوى رضاء العُملاء عن الخدمات المقدَّمَة لهم، بالإضافة إلى التعرُّف على احتياجاتِ المُستهلكين، والوقوف على مَواطنِ النقصِ الموجودة. ونقوم بهذا النَوع من القياسات مُستخدمةً عددًا من الوسائل المتنوِّعة بين المقابلات، واستطلاعات الرأي وبحوث السوق؛ ساعيةً لإرضاء المستهلِكين وسَدِّ احتياجاتِهم فيما يُعرَف بـ Customer satisfaction survey.
3. دراسة اتجاهات وسُلوكيات الشِراء للعملاء المرتقَبين:
يَصعُب على الشركات المُستثمِرة - في بعض الأحيان - فهم اتجاهات المُستهلكين عند اقتنائهم لمنتَجٍ أو استفادتهم بخدمةٍ ما. وهو الأمر الذي نعمل على تذليل صُعوبته عن طريقِ دراسة مُتكاملة (للنهج السلوكي المتَّبَع من قِبَل المُستهلِك) إزاء السِلع المُختلفة. ويُفيدُ هذا النوع من الدراسة في توفير الأوقات والتكاليف على العملاء عند التخطيط لحملاتهم التسويقية للمنتجات والخدمات، كما يعود هذا النوع من الدراسة بالنفع على عملاء الشركة من خلال:
إتاحة الفُرصة للعملاء لعرض المنتجات والخدمات بما يناسب هذه المُتطلبات المَدروسة.
تَعرُّف العميل أسباب تفضيل المُستهلِك لمنتَجٍ على آخر.
توضيحِ كيفية اجتذاب المُستهلِك بصفته عميلاً محتملاً من خلال عَرض منتَج يفي باحتياجاته الشرائية بأنسب الأساليب التسويقية.
4. بُحوث تجزئة وتقسيم الأسواق:
نقدِّم لعملائنا مجموعة من الدراسات البَحثية المُميَّزة التي تعملُ على تقسيم السوق المستهدَف من قِبل عملاء الشركة إلى مجموعات من الأسواق الفرعية الصُّغْرَى؛ الأمر الذي يُسهِم في:
- التدقيق في دراسة كل سوق فرعي؛ من حيث: احتياجات أفراده، وبيان الحالة الشرائية للمستهلكين.
- العمل على زيادة نِسب الأرباح للشركة، إذ يَشعر كل مستهلِك مُستهدَف من خلال الدراسة أنَّ المنتج المُسوَّق له يغطي احتياجاته كافَّةً؛ كما لو كان قد صُنِع له.
5. دراسة انطباعات العملاء الذين توقفوا عن التعامل مع الشركة ومنتجاتها:
نهتم بانطباعات العملاء الذين سَبق لهم التعامل مع الشركة وما لآرائهم من تأثير في تكوين الصورة الذهنية للعُملاء الجدد، والعملاء المُتوقَّع اجتذابهم للشركة، لذا نقدِّم حِزمة من الدراسات المتكاملة لعملائها حَولَ:
- سبب توقف العميل عن الاستفادة بالمنتج.
- الأسباب التي دفعت المستهلِك للتوجه إلى المُنافسين.
- كيفية إرضاء للوصول إلى مرحلة إشباع احتياجاتهم الشرائية والاقتصادية.
وتُسهم هذه الدراسات في توفير المعلومات والبيانات اللازمة لعملائنا لتطوير منتجاتهم، وخدماتهم المُقدَّمة لجمهور المستهلكين، واختيار أساليب التسويق المناسبة لها؛ بما يَزيد من نِسب الأرباح العائدة على شركاتهم.
6. دراسة مدى استجابة العُملاء للحملات الترويجية التسويقية:
نتيح لعُملائنا اختبار حملاتهم الترويجية / التسويقية من خلال دراسةٍ وافية تِقيسُ مدى استجابة المستهلِكين للجهود الإعلانية والحملات التسويقية للمنتجات أو الخدمات المخطَّط طرحها، كما تَكشِف الدراسة عن مدى تحقق الأهداف الرئيسية للحملات الترويجية من عَدمه.
وبالنظر إلى الأهداف الرئيسية للحملات التسويقية فإن أهمها:
- إيصال الخدمة إلى المُستهلك.
- إقناع المستهلك بأهمية المُنتج.
- إيفاء المُنتج باحتياجات المستهلك ورغباته الشرائية.
ولأجل ضَمان حَمَلات مُستقبلية ناجحة تخدم كُلاً من صاحب الحَملة والمُستهلِك المُستفيد منها نعمل في ضوء هذه الأهداف على:
- مُتابعة استجابة الجُمهور والسُوق المُستهدَف للحملة من أجل تحديد أفضل الوسائل الترويجية التى تتحقق من خلالها أعلى استجابة من المستهلِك.
- التَعرُّف على العقبات التي قد تواجه الحملات التسويقية، وتحديد وسائل تجاوزها، وقِياس مدى كفاءة التسويق للمنتَج أو الخدمة، ونسبة ما حققتهُ الحملة من المخطَّط له.